الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

583

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وتوفيت سنة عشرين ارسل إليها عمر بن الخطاب اثنى عشر ألف درهم كما فرض لنساء النبي صلّى اللّه عليه واله فاخذتها وفرقتها في ذوى قرابتها وايتامها ، ثم قالت : اللهم لا يدركني عطاء لعمر بن الخطاب بعد هذا فماتت ، وصلى عليها عمر بن الخطاب ودخل قبرها أسامة بن زيد ، ومحمد بن عبد اللّه بن جحش ، وعبد اللّه بن أبي أحمد بن أبي جحش قيل هي أول مرأة صنع لها النعش دفنت بالبقيع اخرجها الثلاثة ( ب د ع ) . زينب بنت محمد بن يحيى ( د خج ) . سالمة مولاة أبى عبد اللّه عليه السّلام ( ق جخ ) . سبيعة الا سلمية بنت الحارث ( ل جخ ) ، وفي أسد الغابة سبيعة بنت الحارث الأسلمية كانت امرأة سعد بن خولة فتولى عنها بمكة في حجة الوداع ، وهي حامل فوضعت بعد وفاة زوجها بليال ، قيل بشهر وقيل خمس وعشرون ، وقيل أقل من ذلك . عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه قال سئل عبد اللّه بن عباس وأبو هريرة عن المرأة الحامل يتوفى عنها زوجها ، فقال ابن عباس اخر الأجلين وقال أبو هريرة : إذا ولدت فقد حلت فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه واله فسألها عن ذلك ، فقالت أم سلمة ولدت سبيعة الا سلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر فخطبها رجلان : أحدهما شاب والاخر كهل فحطت إلى الشاب فقال الشيخ : لم تحلى بعد ، وكان أهلها غيبا ورجا إذا جاء أهلها ان يؤثروا بها فجائت إلى النبي صلّى اللّه عليه واله فقال قد حللت فانكحى من شئت . وروى عنها عبد اللّه بن عمران النبي صلّى اللّه عليه واله قال : « من استطاع منكم ان يموت بالمدينة فليمت ، فإنه لا يموت بها أحد الا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيمة » اخرجها ( ب د ع ) . وقال أبو عمر : زعم العقيلي ان سبيعة التي روى عنها ابن عمر غير سبيعة الأسلمية قال ولا يصح ذلك عندي انتهى . سرية جدة أبى طاهر أحمد بن عيسى وهي أم ولد تدعى سرية ( ق جخ ) .